تعجب من تصرفه هذا أهله وسألوه عما دهاه ، فكان يقول لهم : أهمّ بسفر طويل .
ويوم الخميس يخبر أهله بالأمر ويؤكد لهم أنه آخر يوم من عمره وسأذهب الليلة إلى منزلي ، قالوا له : انك في صحة تامة وسلامة . فقال لهم : إنه وعد حتمي . ولم ينم طوال ليلته تلك بل قضاها بالدعاء والاستغفار ، وطلب من أهله أن يخلدوا للراحة .
وبعد طلوع الفجر أتوا إلى فراشه فوجدوه نائما باتجاه القبلة وقد رحل عن الدنيا ، رحمة اللّه عليه .
* * *
القصص العجيبة — صفحة 150
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص١٥٠