القصة الستون تارك الحج مات يهوديا
نقل الحاج « عبد العلي مشكسار » انه ذهب صباح ذات يوم إلى مسجد « آقا أحمد » وصلى خلف العالم الرباني « السيد عبد الباقي » وبعد الصلاة اعتلى السيد المنبر وقال : أريد أن أنقل لكم اليوم ما رأيته بنفسي للاتعاظ منه وقال :
كان لي صديق من المؤمنين مرض فذهبت لعيادته فوجدته ينازع سكرات الموت ، فجلست إلى جانبه وقرأت سورة يس والصافات ، في هذه الأثناء خرج أهله من الغرفة وتركوني وحدي معه ، ثم لقنته كلمة التوحيد والولاية لكنه لم ينطقهما رغم إصراري عليه وقدرته على الكلام وكامل شعوره . ثم فجأة التفت إليّ بغيظ وحنق وقال : يهودي ، يهودي ، يهودي .
فضربت على رأسي ولم أستطع البقاء فخرجت من الغرفة ودخل أهله ، ولما وصلت إلى باب المنزل سمعت الصراخ والنياح قد على من الغرفة فعلمت أنه مات .
وبعد التحقق من أمره علمت أن سئ الحظ هذا كان مستطيع الحج لعدة سنين لكنه لم يعتن بهذا الأمر الإلهي المهم إلى أن مات يهوديا .