والتخيلات الشيطانية إلى الانتحار ، ثم استبدلوا ذلك بالطمأنينة وراحة البال اثر سماعهم لموعظة .
ومن لم يتيسر له الحضور في مجالس الوعظ ولقاء من يعظه فعليه الرجوع إلى المواعظ المدونة للاستفادة منها والاتعاظ بها وعلى رأسها القرآن المجيد فيقرأه بدقة وتدبر ويطلع على تفسيره ، وليقرأ نهج البلاغة وشرح الخطب البليغة لأمير المؤمنين ( ع ) التي يشرح ويبين فيها معاني آيات القرآن المجيد ، وليقرأ المجلد السابع عشر من كتاب البحار لما فيه من مواعظ الرسول ( ص ) وأئمة الهدى من أهل بيته ( ع ) ، ثم فليقرأ الكتب الأخلاقية « كمعراج السعادة » للنراقي و « عين الحياة » للمجلسي وسائر الكتب التي امتلأت بمواعظ كبار علماء الدين .
القصص العجيبة — صفحة 127
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص١٢٧