الأوّل لنزول القرآن ملازماً للنبيّ ، وكان يسأل النبيَّ عن تفسير وتأويل كلّ آية تنزل .
وإذا بعمر يقوم من مكانه قائلًا له : لا حاجة لنا بقرآنك ! « 1 »
وما أن يتفوّه عمر بكلامه هذا ، حتّى يعود عليّ بقرآنه - الذي كتبه - إلى بيته .
ألم يقل رسول اللَّه : « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها ، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها ؟ »
أهكذا يُتعامَل مع باب مدينة علم النبيّ ؟ !
هل يستطيع المسلمون أن يفسّروا القرآن العظيم وحدهم ؟ !
هامش
( 1 ) . فقال عمر : ما أغنانا بما معنا من القرآن عمّا تدعونا إليه . . . : نفس المصادر السابقة .