انظر ، بعد أن يُكمل عليّ جملته يدخل بيته ويُغلق الباب .
نعم ، بعد أن جفا الناسُ عليّاً ، آثر الجلوس في بيته والصبر لأجل حفظ الإسلام .
رحل النبيّ عن هذه الدنيا ولا زال القرآن لم يُجمع بعد ، صحيح أنّ البعض كان يفكّر في الرئاسة وحكومة الدنيا ، ولكنّ عليّاً كان يفكّر في القرآن وحفظه من الضياع والتشويه .
يرجع قنفذ إلى المسجد وينقل كلام عليّ إلى أبي بكر .
ينزعج معارضو عليّ ، لن يستطيعوا إخراج عليّ من بيته بالقوّة بعد ذلك ، فالجميع يعرف الآن أنّ عليّاً منشغل بجمع القرآن ، فمزاحمة عليّ يعني مزاحمة القرآن .
فلم يكن من بُدّ سوى الانتظار حتّى يفرغ عليّ من جمع القرآن .
صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 50
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص٥٠