أين وشاح صلاتي ؟
اليوم الثالث عشر من جمادى الأُولى ، بعد مضيّ خمسةٍ وسبعين يوماً على وفاة أبيها .
يقدم البعض لزيارة فاطمة ، ولكنّها طلبت أن لا يدخل عليها اليومَ أحد .
تريد أن تبقى وحدها في آخر يوم من حياتها « 1 »
. سلمى بقرب فاطمة .
لا أدري هل تعرف هذه المرأة أم لا ؟
سلمى زوجة أبي رافع ، هذه المرأة زوجها من موالي آل النبيّ « 2 »
. كانت تخدم في بيت النبيّ أيّام حياته ، وهي تتشرّف اليوم أن تقوم بخدمة فاطمة وتمريضها « 3 »
. يجلس علي بقرب فاطمة ، وكانت فاطمة يُغمى عليها تارةً وتفيق أُخرى .
ويجلس الحسن والحسين وزينب وأُمّ كلثوم بقرب أُمّهم ، يُلقون عليها نظراتهم الأخيرة .
هامش
( 1 ) . توفّيت ولها ثمان عشرة سنة وخمسة وسبعون يوماً ، وبقيت بعد أبيها خمسة وسبعين يوماً . . . : الكافي ج 1 ص 458 ، بحار الأنوار ج 43 ص 280 ، مجمع البحرين ج 3 ص 414 ؛ وبعد وفاه أبيها صلى الله عليه وآله وسلم خمسة وسبعين يوماً . . . : دلائل الإمامة ص 79 ؛ فأقامت بعد وفاة أبيها خمسة وسبعين يوماً : كشف الغمّة ج 2 ص 77 ؛ وأقامت مع أمير المؤمنين عليّ عليه السلام بعد وفاة أبيها خمسة وسبعين . . . : تاريخ مواليد الأئمّة لابن خشّاب ص 10 .
( 2 ) . سَلمى بفتح السين ، أُمّ رافع ، وهي مولاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقيل مولاة صفية بنت عبد المطّلب ، والصحيح المشهور الأوّل ، وكانت سَلمى قابلة بني فاطمة وقابلة إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي امرأة أبي رافع مولى رسول اللَّه . . . : المجموع ج 5 ص 111 ، سَلمى أُمّ رافع مولاة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، امرأة أبي رافع . . . : الثقات لابن حبّان ج 3 ص 184 ، الوافي بالوفيات ج 15 ص 190 ؛ إنّ سَلمى هذه كانت مولاة رسول اللَّه ، وكانت قابلة لإبراهيم ابن رسول اللَّه ، راجع : تهذيب المقال ج 1 ص 168 ، قاموس الرجال ج 11 ص 325 ، الطبقات الكبرى ج 1 ص 135 ، تاريخ دمشق ج 4 ص 252 ، أُسد الغابة ج 1 ص 38 ، تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 87 ، تاريخ الطبري ج 2 ص 362 ، الوافي بالوفيات ج 6 ص 66 ، البداية والنهاية ج 4 ص 431 ، السيرة الحلبية ج 3 ص 393 ، السيرة النبويّة لابن كثير ج 3 ص 710 ؛ عن سَلمى : إنّ فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عند موتها استقبلت القبلةثمّتوسّدت بيمينها . . . : نيل الأوطار ج 4 ص 51 ، تلخيص الحبير ج 5 ص 108 ، وراحع : كشف الغمّة ج 2 ص 124 ، بحار الأنوار ج 43 ص 187 .
( 3 ) . عن أُمّ سَلمى امرأة أبي رافع ، قالت : اشتكت فاطمة عليها السلام شكواها التي قُبضت فيها ، وكنت أُمرّضها . . . : مسند أحمد ج 6 ص 461 ، مجمع الزوائد ج 9 ص 210 ، نصب الراية ج 2 ص 296 ، أُسد الغابة ج 5 ص 590 ، تعجيل المنفعة ص 562 ، البداية والنهاية ج 5 ص 350 ، مستدرك الوسائل ج 2 ص 135 ، مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 138 ، بحار الأنوار ج 43 ص 183 .