تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
ترتفع الشمس في السماء ، ولكن لا أثر لشجرة تستظلّ بها فاطمة . انظر هناك ، يجيء عليٌّ ليطمأنّ على فاطمة ، فيراها جالسة تحت أشعة الشمس المحرقة . فيرفع علي كُمَّ ثوبه . - ماذا تريد أن تفعل يا مولاي ؟ - أُريد أن أصنع ظلّاً لفاطمة . رفيقي في هذا السفر ، هَلُمّ أنا وأنت نساعد مولانا ، تعالَ نجلب جذع نخلة . هكذا تُصنع بيوت الأحزان . مظلّة صغيرة لبكاء فاطمة . يا فاطمة ، تعالَي واجلسي تحت هذه الظلّة « 1 » . وتمضي الأيّام والليالي . . . .
هامش
( 1 ) . ثمّ إنّه بني لها بيتاً في البقيع نازحاً عن المدينة يُسمّى « بيت الأحزان » ، وكانت إذا أصبحت قدّمت الحسن والحسين أمامها وخرجت إلى البقيع باكية . . . : بحار الأنوار ج 43 ص 177 .