بعد قطع الشجرة ، إلى بيت الأحزان
في الليل ينعقد مجلس في إحدى زوايا المدينة .
- ذهبت فاطمة إلى البقيع للبكاء ، إنّ هذا يشكّل خطراً علينا !
- نعم ، إلى حدّ أمس كانت فاطمة تبكي في بيتها ، ولكنّها اليوم ذهبت إلى البقيع ، لا ندري كيف ستسير الأُمور إذا ما فَهِم الناس .
- ماذا يجب أن نفعل ؟
- يجب قطع الشجرة التي تستظلّ بها فاطمة ، فتؤذيها حرارة الشمس فترجع إلى بيتها .
يتوجّه بعضهم نحو البقيع ومعهم فأساً ، فيقطعون الشجرة .
وفي صباح اليوم التالي تأخذ فاطمة الحسن والحسين فتتوجّه بهما نحو البقيع كالعادة .