وأرى من الواجب عليَّ أن أتقدّم بجزيل الشكر والثناء إلى سماحة الأُستاذ العلّامة فقيه أهل البيت عليهم السلام ، السيّد أحمد المددي أدام اللَّه بقاءه - مشجّعي في خوض هذا المضمار ، والمتفضّل علَيَّ بإرشاداته القيّمة - الذي ما زال يعرب عن حبّه وشوقه لنشر هذه الأبحاث .
كما وأتقدّم بوافر الشكر والتقدير للأخ النبيل محمّد پور صبّاغ لمشاركته وجهوده في تقييم نصّ الكتاب بأمانة ودقّة . سائلًا المولى القدير أن يوفّقه لمرضاته ويثيبه على جهوده النبيلة ، إنّه ولي التوفيق .
أحمدك اللّهمّ وأشكرك على ما أنعمت علَيَّ وتفضّلت به على عبدك من توفيق وسداد لإتمام هذا العمل المتواضع ، راجياً قبوله بلطفك ومنّك يا كريم ، وأن يكون نافعاً لي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّامن أتاك يا ربّ بقلبٍ سليم .
وأخيراً ، أتوجّه إليك يا مولاي يا أبا عبد اللَّه ، يا مَن قطّعت أوصالك حبّاً لبارئك ، ببضاعتي المزجاة أضعها بين يدي الغيب راجياً وصولها إلى محطّة الرضوان وبالحضرة القدسية لسيّدي الرحمان ؛ لكي يثيبني عليها أحسن الثواب ، ويضمن لي النجاة يوم « تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكرَى وَمَا هُم بِسُكرَى » ، فهل أذهل عنك يا مولاي وعن رجاء شفاعتك وحملي هو كتابي هذا أضعه أمامي قائلًا : اشفع لي يا حسين فأنا من محبّيك والداعين إلى محبّتك ؟
أقدّم لك يا سيّدي هذا الجهد المتواضع علّي أحضى بشفاعتك يوم يُنادى على الناس بإمامهم ، فأنت إمامي وأنت مرتجاي .
مهدي خدّاميان الآرانيّ
18 ذي الحجّة 1429 ه - قمّ المقدّسة
الصحيح في فضل الزيارة الحسينية — صفحة 8
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص٨