هذه أمانتي بيدك
اليوم يوم الاثنين ، وقد مضى ثمانية وعشرون يوماً من صفر .
رأس النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لا يزال في حِجْر عليّ عليه السلام ، يُفيق تارةً ويُغمى عليه أُخرى .
أخذ سمّ تلك المرأة اليهودية من بدنه مأخذَه ، فلا أمل من شفائه .
نعم ، النبيّ يقترب رويداً رويداً من نيل أُمنيّته في الشهادة .
ويتيقّن الناس أنّ هذه هي الساعاتُ الأخيرة من عمره الشريف .
عزيزي القارئ ، ها هو نبيّك الآن يريد أن يكلّم عليّاً بشأنك !
اصبرْ علَيَّ قليلًا ولا تتعجّب .
ألستَ من شيعة عليّ ؟ إذاً يحقّ لك أن تسمع هذا الكلام ، وبعدها تعجّب أو لا تتعجّب .
- يا عليّ ، إنّ شيعتك وأنصارك موعدي وموعدهم الحوض يوم القيامة ، إذا جاءت الأُممُ على رُكَبها وبدا للَّهفي عَرضِ خَلقْه ، فيدعوك وشيعتك