ألا من توالى غير مواليه فلعنة اللَّه عليه .
ألا من عقّ والدَيه فلعنة اللَّه عليه « 1 »
. فيقوم أحدهم من مكانه ويقول له : هل لِما ناديت به من تفسير ؟
فيجيبه عليه السلام : اللَّه ورسوله أعلم .
يتحرّك البعض نحو بيت النبيّ ، يسلّمون عليه ويجلسون عنده .
يقول أحدهم مخاطباً شخصه الكريم : يا رسول اللَّه ، هل لِما نادى عليّ من تفسير ؟
هل تريد سماع جواب النبيّ ؟
- نعم ، أرسلتُ إليكم عليّاً لينقل إليكم ثلاثَ رسائل :
ألا من ظلم أجيراً أجره لعنه اللَّه ، أمرني اللَّه في القرآن : « قُل لَّآأَسَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى » « 2 » .
والرسالة الثانية : من توالى غير مواليه فعليه لعنة اللَّه ، واللَّه يقول : « النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ » « 3 » ، ومن كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، فمن توالى غير عليّ فعليه لعنة اللَّه .
وأمرته أن ينادي : من سبّ أبويه فعليه لعنة اللَّه ، وأنا أُشهد اللَّه وأُشهدكم أنّي وعليّاً أبوا المؤمنين ، فمن سبّ أحدنا فعليه لعنة اللَّه « 4 »
.
هامش
( 1 ) . اخرج يا أبا الحسن فنادِ بالناس الصلاة جامعةً ، واصعد منبري وقم دون مقامي بمِرقاة ، وقل للناس : ألا مَن عقّ والدَيه فلعنة اللَّه عليه ، ألا مَن أبِقَ من مواليه فلعنة اللَّه عليه ، ألا من ظلم أجيراً أُجرتَه فلعنة اللَّه عليه . . . : بحار الأنوار ج 40 ص 45 ح 82 عن الروضة ، جامع أحاديث الشيعة ج 19 ص 18 ، وراجع : مستدرك الوسائل ج 14 ص 30 .
( 2 ) . الشورى : 23 .
( 3 ) . الأحزاب : 6 .
( 4 ) . فخرجتُ فناديت في الناس كما أمرني النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال لي عمر بن الخطّاب : هل لما ناديت به من تفسير ؟ فقلت : اللَّه ورسوله أعلم . قال : فقام عمر وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخلوا عليه ، فقال عمر : يا رسول اللَّه ، هل لما نادى عليّ من تفسير ؟ قال : نعم ، أمرته أن ينادي : ألا من ظلم أجيراً أجره لعنه اللَّه ، واللَّه يقول : « قُل لَّآأَسَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى » ، فمن ظلمنا فعليه لعنة اللَّه . وأمرته أن ينادي : مَن توالى غير مواليه فعليه لعنة اللَّه ، واللَّه يقول : « النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ » ، ومن كنت مولاه فعليّ مولاه ، فمن توالى غير عليّ فعليه لعنة اللَّه . وأمرته أن ينادي : من سبّ أبويه فعليه لعنة اللَّه ، وأنا أُشهد اللَّه وأُشهدكم أنّي وعليّاً أبوا المؤمنين ، فمن سبّ أحدنا فعليه لعنة اللَّه . . . : بحار الأنوار ج 22 ص 489 ح 35 عن الطرف للسيّد ابن طاووس .