الاستعداد للرحيل
يرجع النبيّ إلى المدينة ، ويهلّ شهر محرّم .
تسوء حال النبيّ يوماً بعد يوم من أثر ذلك الطعام المسموم الذي أهدته إليه زينب اليهودية .
يسقط النبيّ لأيّامٍ عديدة طريحَ فراش المرض .
اليوم هو يوم الثامن والعشرين من المحرّم ، يَقْدم بعض الأصحاب إلى بيت النبيّ لعيادته .
أراد النبيّ تهيئة أصحابه روحياً ليوم الوداع ، فكان يشير إليهم أنّه عن قريب راحل عنهم .
يبكي أصحابه ، وهم يتساءلون : كيف سيتحمّلون فراق شخص كان لهم كالأب العطوف .
يلتفت النبيّ نحوهم ويوصيهم بتقوى اللَّه ، وأن لا يطلبوا الرئاسة في هذه