تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلي الرفيق الأعلي (أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبي الإسلام ص) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
هل تودّ أن ترافقني إلى قبر أعزّتي ؟ أترى ذاك القبر ؟ هو قبر أخي مَرحَب ؛ مَرحَب الذي كان بطل اليهود ومبعث فخر عوائلنا . أخي ! لتقرّ في قبرك ؛ سآخذ بثأرك ، وأنتقم لدمك من محمّد . ولن أنزع لباس الحزن عليك حتّى آخذ بثأرك . سأُسافر مسرعة إلى المدينة ؛ لأُقيم النائحة في المسلمين على محمّدهم . حتماً ، تريد أن تعرف لماذا قَتلَ محمّد أعزّتي ؟ كنّا من أقوام اليهود ، نعيش في خيبر حياةً رغيدة . لا أدري ماذا حصل حتّى اندفع كبار قومنا اليهود إلى أن يجتمعوا ويقرّروا الهجوم على المدينة . لكنّ محمّداً اطّلع على ما صمّمنا عليه ، فباغتنا بجيشه . فلم نستفق إلّاوقد حُوصِرنا بقوّات الإسلام . فكان أمل جميع أهالي خيبر معقوداً على أخي مَرحَب ، نعم أخي أنا مَرحَب ، الشخص الوحيد الذي بإمكانه أن يكون ذلك اليوم سببَ نجاة يهود خيبر . اقترب جيش محمّد من قلعتنا ، ولكنّهم ما أن رأوا بريق سيف أخي مَرحَب حتّى ولّوا فراراً . نعم ، اضطرّ جيش محمّد إلى الانسحاب مرّتين ، وأخي كالليث مرابط بقرب القلعة يحرسها .
إلي الرفيق الأعلي (أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبي الإسلام ص) — صفحة 10 | مهدي خداميان الآراني