حقد كبير يملأ قلبي
هل تعرفني ؟
اسمي زينب ، وأنا يهودية ، لن تعثر على شخص قد ملأ الحقد قلبَه على نبيّ الإسلام محمّد مثلي !
هل تتعجّب ؟
يحقّ لك أن تتعجّب ؛ لأنّك لا تدري أنّ أعزّ مَن كان في حياتي قد قُتل على يدَيه ؛ زوجي ، أخي ، عمّي « 1 »
. ألا يكون هذا كافياً لكي أفكّر بالانتقام ؟
نعم ، أُريد الانتقام لدم أعزّتي من محمّد .
في رأسي خطّة ، خطّة لقتل محمّد !
أقسمتُ أن لا أهدأ ولا يقرَّ لي قرار حتّى أقتله ، مهما يكن ، فلقد صمّمتُ على قتله .
ها قد انصرمت سنتان على مقتل أعزّتي ، لا تدري كم بكيت ، وكم ذرفت من الدموع كلّ هذه المدّة .
هامش
( 1 ) . سألت إبراهيم بن جعفر عن قول زينب ابنة الحارث : قتلتَ أبي ؟ قال : قُتل يوم خيبر أبوها الحارث وعمّها يسار ، وكان أجبن الناس ، وكان الحارث أشجع اليهود . . . : إمتاع الأسماع ج 13 ص 350 ؛ ثمّ إنّ زينب بنت الحارث اليهودية أُخت مَرحَب ، ذبحت عنزاً لها وطبختها وسمّتها . . . : إمتاع الأسماع ج 1 ص 316 ؛ أهدت زينب بنت الحارث اليهودية . . . شاةً مصليّةً وسمّته فيها : المعجم الكبير ج 2 ص 35 ، كنز العمّال ج 7 ص 271 ، التنبيه والإشراف ص 223 ، البداية والنهاية ج 4 ص 239 ، السيرة النبويّة لابن كثير ج 3 ص 398 ؛ أهدت زينب بنت الحارث اليهودية . . . شاةً مصليّةً وسمّتها : تاريخ الإسلام ج 2 ص 437 .