تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلي الرفيق الأعلي (أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبي الإسلام ص) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩

حقد كبير يملأ قلبي

هل تعرفني ؟ اسمي زينب ، وأنا يهودية ، لن تعثر على شخص قد ملأ الحقد قلبَه على نبيّ الإسلام محمّد مثلي ! هل تتعجّب ؟ يحقّ لك أن تتعجّب ؛ لأنّك لا تدري أنّ أعزّ مَن كان في حياتي قد قُتل على يدَيه ؛ زوجي ، أخي ، عمّي « 1 » . ألا يكون هذا كافياً لكي أفكّر بالانتقام ؟ نعم ، أُريد الانتقام لدم أعزّتي من محمّد . في رأسي خطّة ، خطّة لقتل محمّد ! أقسمتُ أن لا أهدأ ولا يقرَّ لي قرار حتّى أقتله ، مهما يكن ، فلقد صمّمتُ على قتله . ها قد انصرمت سنتان على مقتل أعزّتي ، لا تدري كم بكيت ، وكم ذرفت من الدموع كلّ هذه المدّة .
هامش
( 1 ) . سألت إبراهيم بن جعفر عن قول زينب ابنة الحارث : قتلتَ أبي ؟ قال : قُتل يوم خيبر أبوها الحارث وعمّها يسار ، وكان أجبن الناس ، وكان الحارث أشجع اليهود . . . : إمتاع الأسماع ج 13 ص 350 ؛ ثمّ إنّ زينب بنت الحارث اليهودية أُخت مَرحَب ، ذبحت عنزاً لها وطبختها وسمّتها . . . : إمتاع الأسماع ج 1 ص 316 ؛ أهدت زينب بنت الحارث اليهودية . . . شاةً مصليّةً وسمّته فيها : المعجم الكبير ج 2 ص 35 ، كنز العمّال ج 7 ص 271 ، التنبيه والإشراف ص 223 ، البداية والنهاية ج 4 ص 239 ، السيرة النبويّة لابن كثير ج 3 ص 398 ؛ أهدت زينب بنت الحارث اليهودية . . . شاةً مصليّةً وسمّتها : تاريخ الإسلام ج 2 ص 437 .