هي في الحقيقة لسان حال ينقلها الراوي الوهمي للكتاب وليست بالضرورة أن تكون منقولة نصّاً ، فكما قلنا الهامش يتكفّل بذلك .
وأخيرًا ، لا أدّعي الكمال ، والكمال للَّهتعالى ، ويسعدني أن تتحفني برأيك ، واقتراحاتك وكلَّ ما يجول بخاطرك حول كتابي هذا . وأخيراً أهدي هذا الكتاب إلى صاحب هذه المحنة ، على أمل نيل شفاعته ، وأن تكون من نصيب قرّاء هذا الكتاب أيضاً .
قمّ ، محرّم الحرام 1432 ه . ق
مهدي خدّاميان الآراني
إلي الرفيق الأعلي (أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبي الإسلام ص) — صفحة 8
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص٨