مِنْكُمْ « 1 » ، وَقُلْتَ : اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ « 2 » .
فَسَمِعْنا وَأَطَعْنا رَبَّنا فَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ مُصَدِّقِينَ لِأَوْلِيائِكَ ، وَلا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ « 3 » .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالحَقِّ الَّذي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ ، وَبِالَّذي فَضَّلْتَهُمْ [ بِهِ ] « 4 » عَلَى العالَمِينَ جَمِيعاً ، أَنْ تُبارِكَ لَنا في يَوْمِنا هذا الَّذي أَكْرَمْتَنا فِيهِ ، وَأَنْ تُتِمَّ عَلَيْنا نِعْمَتَكَ ، وَتَجْعَلَهُ عِنْدَنا مُسْتَقَرّاً ، وَلا تَسْلُبِناهُ أَبَداً ، وَلا تَجْعَلِهُ مُسْتَوْدَعاً ؛ فَإِنَّكَ قُلْتَ : فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ « 5 » ، فَاجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً ، وَلا تَجَعلْهُ مُسْتَوْدَعاً ، وَارْزُقْنا نَصْرَ دِينِكَ مَعَ وَلِيٍّ هادٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، وَاجْعَلْنا مَعَهُ وَتَحْتَ رايَتِهِ شُهَداءَ صِدِّيقِينَ في سَبِيلِكَ وَعَلى نُصْرَةِ دِينِكَ .
ثمّ تسأل بعدها حاجتك للدنيا والآخرة ، فإنّها واللَّه مقضيّة في هذا اليوم « 6 » .
هامش
( 1 ) - النساء : 59 . .
( 2 ) - التوبة : 119 . .
( 3 ) - آل عمران : 8 . .
( 4 ) - من مزار المفيد والمصباح والمزار الكبير . .
( 5 ) - الأنعام : 98 . .
( 6 ) - التهذيب : 3 / 143 ح 1 . وفي مصباح المتهجّد : 747 - 751 ، ومزار المفيد : 90 ، والمزار الكبير : 389 - 398 ( ط : 286 - 291 ) من غير إسناد باختلاف يسير . وكذا في الإقبال : 2 / 282 نقلًا عن كتاب محمّد بن عليّ الطرازي بإسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام ؛ عنه البحار : 98 / 302 ح 2 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 263 رقم 595 . .