( الزيارة الثامنة )
وهي الّتي ذكرها الشهيد الأول في مزاره عند ذكر زيارته عليه السلام في يوم الغدير ، قال :
إذا أردت زيارته عليه السلام في هذا اليوم فاغتسل والبس أطهرثيابك ، فإذا وصلت إلى المشهد المقدّس ووقفت على باب القبّة وعاينت الجدث استأذن للدخول فقل :
اللَّهُمَّ إنِّي وَقَفْتُ عَلى بابِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ نَبِيِّكَ عليه السلام وَقَدْ مَنَعْتَ النّاسَ الدُّخُولَ إِلى بُيُوتِهِ إلّابإذْنِ نَبِيِّكَ فَقُلْتَ : يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلّاأَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ « 1 » ، وَإنِّي أَعْتَقِدُ حُرْمَةَ نَبِيِّكَ في غَيْبَتِهِ كَما أَعْتَقِدُ في حَضْرَتِهِ ، وَأَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَكَ وَخُلَفاءَكَ أَحْياءٌ عِنْدَكَ يُرْزَقُونَ ، يَرَوْنَ مَكاني في وَقْتي هذا ، وَيَسْمَعُونَ كَلامي ، وَأَنَّكَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعِي كَلامَهُمْ ، وَفَتَحْتَ بابَ فَهْمي بِلَذِيذِ مُناجاتِهِمْ .
فَإنِّي أَسْتَأْذِنُكَ يا رَبِّ أَوَّلًا ، وَأَسْتَأْذِنُ رَسُولَكَ ثانِياً ، وَأَسْتَأْذِنُ خَلِيفَتَكَ الإِمامَ المُفْتَرَضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ في الدُّخُولِ في ساعَتِي هذِهِ ،
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 53 . .