تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
وَيَوْمَ خَيْبَرَ ، إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ المُنافِقِينَ ، وَقَطَعَ دابِرَ الكافِرِينَ ، وَالحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ وَلقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولًا « 1 » . مَوْلاي ، أَنْتَ الحُجَّةُ البالِغَةُ ، وَالمَحَجَّةُ الواضِحَةُ ، وَالنِّعْمَةُ السّابِغَةُ ، وَالبُرْهانُ المُنِيرُ ؛ فَهَنِيئاً لَكَ ما آتاكَ اللَّهُ مِنْ فَضْلٍ ، وَتَبّاً لِشانِئِكَ ذي الجَهْلِ . شَهِدْتَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلهِ جَمِيعَ حُرُوبِهِ وَمَغازِيهِ ، تَحْمِلُ الرّايَةَ أَمامَهُ ، وَتَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدّامَهُ ؛ ثُمَّ لِحَزْمِكَ المَشْهُورِ وَبَصِيرَتِكَ في « 2 » الأُمُورِ أَمَّرَكَ في المَواطِنِ وَلَمْ يَكُ عَلَيْكَ أَمِيرٌ ، وَكَمْ مِنْ أَمْرٍ صَدَّكَ عَنْ إِمْضاءِ عَزْمِكَ فِيهِ التُّقى ، وَاتَّبَعَ غَيْرُكَ في نَيْلِهِ الهَوى ، فَظَنَّ الجاهِلُونَ أَنَّكَ عَجَزْتَ عَمّا إِليْهِ انْتَهى ؛ ضَلَّ وَاللَّهِ الظّانُّ لِذلِكَ « 3 » وَما اهْتَدى ، [ وَ ] « 4 » لَقَدْ أَوْضَحْتَ ما أَشْكَلَ مِنْ ذلِكَ لِمَنْ تَوَهَّمَ وَامْتَرى بِقَوْلِكَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ - : قَدْ يَرى الحُوَّلُ القُلَّبُ وَجْهَ الحِيلَةِ وَدُونَها حاجِزٌ مِنْ تَقْوَى اللَّهِ ، فَيَدَعُها رَأْيَ عَيْنٍ ، وَيَنْتَهِزُ
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 15 . . ( 2 ) - أثبتناه كما في مزار الشهيد والبحار . . ( 3 ) . - أثبتناه كما في مزار الشهيد والبحار . . ( 4 ) - من مزار الشهيد والبحار . .