قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ « 1 » .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعْلَمُ أَنَّ هذا هُوَ الحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ ، فَالْعَنْ مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ وَاسْتَكْبَرَ ، وَكَذَّبَ بِهِ وَكَفَرَ ، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُواأَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ « 2 » .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَالمُؤْمِنِينَ ، وَسَيِّدَ الوَصِيِّينَ ، وَأَوَّلَ العابِدِينَ ، وَأَزْهَدَ الزّاهِدِينَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَصَلَواتُهُ وَتَحِيّاتُهُ ؛ أَنْتَ مُطْعِمُ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً لِوَجْهِ اللَّهِ ، لاتُرِيدُ « 3 » مِنْهُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً « 4 » .
وَفِيكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى : وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوْقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ « 5 » .
وَأَنْتَ الكاظِمُ للغَيْظِ وَالعافي عَنِ النّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ « 6 » ، وَأَنْتَ الصّابِرُ في البَأْساءِ وَالضَّرّاءِ وَحِينَ البَأْسِ « 7 » .
وَأَنْتَ القاسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ، وَالعادِلُ في الرَّعِيَّةِ ، وَالعالِمُ بِحُدُودِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) - آل عمران : 8 . .
( 2 ) - الشعراء : 227 . .
( 3 ) - أثبتناه كما في البحار . .
( 4 ) - إشارة إلى الآية 8 و 9 من سورة الإنسان . .
( 5 ) - الحشر : 9 . .
( 6 ) - إشارة إلى الآية 134 من سورة آل عمران . .
( 7 ) - إشارة إلى الآية 177 من سورة البقرة . .