تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ « 1 » . اللَّهُمَّ إِنَّا نَعْلَمُ أَنَّ هذا هُوَ الحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ ، فَالْعَنْ مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ وَاسْتَكْبَرَ ، وَكَذَّبَ بِهِ وَكَفَرَ ، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُواأَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ « 2 » . السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَالمُؤْمِنِينَ ، وَسَيِّدَ الوَصِيِّينَ ، وَأَوَّلَ العابِدِينَ ، وَأَزْهَدَ الزّاهِدِينَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَصَلَواتُهُ وَتَحِيّاتُهُ ؛ أَنْتَ مُطْعِمُ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً لِوَجْهِ اللَّهِ ، لاتُرِيدُ « 3 » مِنْهُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً « 4 » . وَفِيكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى : وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوْقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ « 5 » . وَأَنْتَ الكاظِمُ للغَيْظِ وَالعافي عَنِ النّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ « 6 » ، وَأَنْتَ الصّابِرُ في البَأْساءِ وَالضَّرّاءِ وَحِينَ البَأْسِ « 7 » . وَأَنْتَ القاسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ، وَالعادِلُ في الرَّعِيَّةِ ، وَالعالِمُ بِحُدُودِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) - آل عمران : 8 . . ( 2 ) - الشعراء : 227 . . ( 3 ) - أثبتناه كما في البحار . . ( 4 ) - إشارة إلى الآية 8 و 9 من سورة الإنسان . . ( 5 ) - الحشر : 9 . . ( 6 ) - إشارة إلى الآية 134 من سورة آل عمران . . ( 7 ) - إشارة إلى الآية 177 من سورة البقرة . .