تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
فُرْصَتَها مَنْ لا حَرِيجَةَ « 1 » لَهُ في الدِّينِ « 2 » . صَدَقْتَ وَخَسِرَ المُبْطِلُونَ . وَإِذْ ماكَرَكَ الناكِثانِ فَقالا : نُرِيدُ العُمْرَةَ . فَقُلْتَ لَهُما : ( لَعَمْرُكُما ما ) « 3 » تُرِيدانِ العُمْرَةَ ، لكِنْ [ تُرِيدانِ ] « 4 » الغَدْرَةَ « 5 » ، وأَخَذْتَ البَيْعَةَ عَلَيْهِما وَجَدَّدْتَ المِيثاقَ ، فَجَدّا في النِّفاقِ ، فَلَمّا نَبَّهْتَهُما عَلى فِعْلِهِما أَغْفَلا وَعادا وَما انْتَفَعا ، وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِهِما خُسْراً . ثُمَّ تَلاهُما أَهْلُ الشّامِ ، فَسِرتَ إِلَيْهِمْ بَعْدَ الإِعْذارِ ، وَهُمْ لا يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ وَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ ، هَمَجٌ رَعاعٌ ضالُّونَ ، وَبِالَّذي أُنْزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ فِيكَ كافِرُونَ ، وَلِأَهْلِ الخِلافِ عَلَيْكَ ناصِرُونَ ، وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ تَعالى بِاتِّباعِكَ ، وَنَدَبَ [ المُؤْمِنِينَ ] « 6 » إِلى نَصْرِكَ ، قالَ اللَّهُ تَعالى : يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ « 7 » .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في مزار الشهيد . وكذا أيضاً في البحار ؛ ولكنّه قال في ص 369 منه : قوله « من لا جريحة له في الدّين » كذا فيما عندنا من النسخ - بتقديم الجيم على الحاء المهملة - ، ويمكن أن يكون تصغير الجرح ، أي لا يرى أمراً من الأمور جارحاً في دينه ؛ والصواب ما في نهج البلاغة - بتقديم الحاء المهملة على الجيم - . قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : 2 / 313 : « من لا حريجة له في الدين » أي ليس بذي حرج ، والتحرّج : التأثّم . والحريجة : التقوى . . ( 2 ) - انظر نهج‌البلاغة : 83 رقم 41 . . ( 3 ) - أثبتناه كما في مزار الشهيد والبحار . . ( 4 ) - من مزار الشهيد والبحار . . ( 5 ) - انظر شرح نهج‌البلاغه لابن أبي الحديد : 11 / 17 ، والبحار : 32 / 25 . . ( 6 ) . - من مزار الشهيد والبحار . . ( 7 ) - التوبة : 119 . .