الحَمدُ للَّهِ على ما اختَصَّني مِنْ طِيبِ المَولِدِ ، وَاستَخْلَصَني إكراماً بِهِ مِنْ مُوالاةِ الأبرارِ ، السَّفَرَةِ الأطهارِ ، وَالخِيَرَةِ الأعلامِ .
اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ سَعْيِي إلَيكَ ، وَتَضَرُّعي بَينَ يَدَيكَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنوبَ ، إنَّكَ المَلِكُ الغَفّارُ .
فإذا وصلت إلى العلَم فقل :
اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى مَكاني ، وتَسمَعُ كَلامي ، وَلا يَخفى علَيكَ شَيْءٌ مِنْ أمري ؛ وَكَيفَ يَخفى علَيكَ ما أنتَ مُكَوِّنُهُ وَبارِئُهُ ، وقَدْ جِئْتُكَ مُستَشفِعاً بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، وَمُتَوَسِّلًا بِوَصِيِّ رَسولِكَ ، وَأسألُكَ بِهِما إثْباتاً في الهُدى ، وَنُورَكَ في الآخِرَةِ وَالأُولى ، وَقُربَةً إلَيكَ ، وزُلفَةً لدَيكَ ، إنَّكَ أنتَ المَلِكُ القَدِيمُ .
فإذا وصلت إلى باب الحائر كبّرت ثلاثين تكبيرة ، وهلّلت ثلاثين تهليلةً ، وحمّدت اللَّه ثلاثين تحميدة ، وصلّيت على محمّدٍ وآله ثلاثين مرّةً ، ثمّ دنوت من حيث تدخل ، فقدّمت رجلك اليمنى وقلت :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبيلِ اللَّهِ ، وَعلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله .
وصلّ ركعتين تحيّة المشهد مندوباً وقل :
السَّلامُ على رَسولِ اللَّهِ خاتَمِ النَّبِيِّينَ صلى الله عليه وآله ، السَّلامُ على وَصِيِّهِ
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 190
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٩٠