صلوات اللَّه عليه فاحرز رحلك ، وتتوجّه - وأنت على طُهرك وغُسلك ، وعليك السّكينة والوقار - وتقول :
اللَّهُمَّ إنِّي تَوَجَّهْتُ مِنْ مَنزِلي أبتَغي فَضلَكَ ، وَأزورُ وَصِيَّ نَبِيِّكَ صَلَواتُ اللَّهِ علَيهِمَا ، اللَّهُمَّ فَيَسِّرْ لِي ذلِكَ المَزارَ لَهُ ، وَاخْلُفْني في عاقِبَتي وَحُزانَتي بِأحسَنِ الخِلافَةِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
فإذا وردت الخندق فقل :
اللَّهُ أكبَرُ أهلُ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، اللَّهُ أَكبَرُ أهلُ التَّكبيرِ وَالتَّقدِيسِ وَالتَّسبِيحِ وَالمَجدِ وَالآلاءِ ، اللَّهُ أكبَرُ مِمّا أخافُ وَأحذَرُ ، اللَّهُ أكبَرُ عِمادي وَعلَيهِ « 1 » أتوَكَّلُ ، اللَّهُ أَكبَرُ رَجائي وَإلَيهِ أُنيبُ .
اللَّهُمَّ أنتَ وَلِيُّ نِعمَتِي ، وَالقادِرُ على طلِبَتِي ، تَعلَمُ حاجَتي وَما تُضمِرُهُ هَواجِسُ الصُّدُورِ ؛ فأسأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ المَرْضِيِّ ، الَّذي قَطَعْتَ بِهِ حُجَجَ المُحتَجِّينَ وَعُذرَ المُتَعَذِّرينَ فَاخْتَرْتَهُ حُجَّةً علَى العالَمينَ ، أن لاتَحرِمَنا زِيارَةَ أميرِ المُؤمِنينَ وثَوابَ مَزارِهِ ، وَأنْ تجعَلَني مِنْ وَفدِهِ الصّالِحينَ ، وَشيعَتِهِ [ وَ ] مُنتَجَبِيهِ المُبارَكينَ .
وإذا تراءت لك القبّة فقل :
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في سائر المصادر . .