سَلامٌ عَلى صالِحِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، وَالحاكِمِ في يَوْمِ الدِّينِ .
سَلامٌ عَلى شَجَرَةِ التَّقْوى ، وَسامِعِ النَّجْوى ، وَمُنْزِلِ المَنِّ وَالسَّلْوى .
سَلامٌ عَلى حُجَّةِ اللَّهِ البالِغَةِ ، وَنِعْمَتِهِ السّابِغَةِ ، وَنِقْمَتِهِ الدّامِغَةِ .
سَلامٌ عَلى إِسْرائِيلِ الأُمَّةِ ، وَبابِ الرَّحْمَةِ ، وَأَبِي الأَئِمَّةِ .
سَلامٌ عَلى صِراطِ اللَّهِ الواضِحِ ، وَالنَّجْمِ اللّائِحِ ، وَالإِمامِ النّاصِحِ .
سَلامٌ عَلى وَجْهِ اللَّهِ الَّذي مَنْ آمَنَ بِهِ أَمِنَ ، سَلامٌ عَلى نَفْسِهِ القائِمَةِ فِيهِ بِالسُّنَنِ ، وَعَيْنِهِ الَّتِي مَنْ رَعَتْهُ اطْمَأَنَّ .
سَلامٌ عَلى أُذُنِ اللَّهِ الواعِيَةِ في الأُمَمِ ، وَيَدِهِ الباسِطَةِ بِالنِّعَمِ ، وَجَنْبِهِ الَّذي مَنْ فَرَّطَ فِيهِ نَدِمَ « 1 » .
أَشْهَدُ أَنَّكَ مُجازي الخَلْقِ ، وَمالِكُ الرِّزْقِ ، وَالحاكِمُ بِالحَقِّ .
بَعَثَكَ اللَّهُ عَلَماً لِعِبادِهِ ، فَوَفَيْتَ بِمُرادِهِ ، وَجاهَدْتَ فِيهِ حَقَّ جِهادِهِ ؛ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ المُؤْمِنِينَ تَهْوِي إِلَيْكَ ، وَالخَيْرُ مِنْكَ وَفِي يَدَيْكَ .
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآية 56 من سورة الزّمر . .