حَظِّي مِنْ زِيارَتي في مَوضِعي فَكاكَ رَقَبَتي مِنَالنّارِ ، وَتَجعَلَني مِمَّنْ يُسارِعُ في الخَيراتِ ، ويَدعُوكَ رَغَباً ورَهَباً ، وَاجعَلْني مِنَ الخاشِعِينَ « 1 » .
اللَّهُمَّ إنَّكَ بَشَّرْتَني على لِسانِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله فقُلتَ : وبشِّرِ الَّذينَ آمَنوا أنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ، فإنِّي مُؤمِنٌ بِكَ وَبِجَميعِ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ صلَواتُكَ علَيهِمْ ، وَبِكَلِماتِكَ وَأنبِيائِكَ ؛ فَلا تُوقِفْني بَعدَ مَعرِفَتِهِم مَوْقِفاً تَفْضَحُني فِيهِ على رُؤوسِ الأشهادِ ، وَأَوْقِفْني مَعَ مُحمَّدٍ وَآلِهِ صلَواتُكَ علَيهِمْ ، وتَوَفَّني علَى التَّصدِيقِ بِهِم وَالتَّسليمِ لَهُمْ ؛ فإنَّهُم عَبيدُكَ ، وَأنتَ خَصَصْتَهُم بِكَرامَتِكَ ، وَأمَرْتَني بإتيانِهِم ، وفَرَضْتَ علَيَّ طاعَتَهُم ، فَلَكَ الحَمدُ يا رَبَّ العالَمينَ .
فإذا وقفت على باب السّلام فقل :
السَّلامُ عَلى أَبِي الأَئِمَّةِ ، وَمَعْدِنِ النُّبُوَّةَ ، وَالمَخْصُوصِ بِالْأُخُوَّةِ ، السَّلامُ عَلى يَعْسُوبِ الإِيمانِ ، وَكَلِمَةِ الرَّحْمنِ ، وَكَهْفِ الأَنامِ .
سَلامٌ عَلى مِيزانِ الأَعْمالِ ، وَمُقَلِّبِ الأَحْوالِ ، وَسَيْفِ ذيالجَلالِ .
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآية 90 من سورة الأنبياء . .