( الزيارة الرابعة والعشرون )
وهي الّتي ذكرها الشيخ المفيد في المقنعة بقوله :
تأتي مشهده - وأنت على غُسل - فتقف على القبر وتستقبله بوجهك ؛ تجعل القبلة بين كتفيك - كما فعلت في زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله - وتقول :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَلِيفَةَ رَسُولِ رَبِّ العالَمِينَ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ما حَمَّلَكَ ، وَحَفِظْتَ ما اسْتَوْدَعَكَ ، وَحَلَّلْتَ حَلالَ اللَّهِ ، وَحَرَّمْتَ حَرامَ اللَّهِ ، وَتَلَوْتَ كِتابَ اللَّهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الأَذى في جَنْبِ اللَّهِ مُحْتَسِباً حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ .
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ خالَفَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ ، أَنا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَراءٌ .
ثمّ انكبّ على القبر وقبّله ، وضع خدّك الأيمن عليه ثمّ الأيسر ، وتحوّل إلى عند الرأس فقف عليه وقل :