أَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، السَّلامُ على جَميعِ مَلآئِكَةِ هذا الحَرَمِ ، الَّذي هُمْ بِهِ مُحِفُّونَ ، وَبِمَشهَدِهِ مُحدِقونَ ، وَلِزُوّارِهِ مُستَغفِرونَ .
الحَمدُ للَّهِ الَّذي أكرَمَنا بِمَعرِفَتِهِ وَمَعرِفَةِ رَسولِهِ صلى الله عليه وآله ، وَمَنْ فَرَضَ علَينا طاعَتَهُ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ - رَحمَةً وَتَطَوُّلًا .
الحَمدُ للَّهِ الّذي سَيَّرَني في بِلادِهِ ، وحَمَلَني على دَوابِّهِ ، وَطَوى لِيَ البَعيدَ ، ودَفَعَ عَنِّي المَكارِهَ ، وبَلَّغَني حَرَمَ أخي نَبِيِّهِ ووَصِيِّ رَسولِهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِما ، وَأدخَلَني البُقعَةَ الَّتي قَدَّسَها ، وَبارَكَ علَيها ، وَاختارَها لوَصِيِّ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِما .
الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أَنْ هَدانا اللَّهُ .
أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأشهَدُ أَنَّ مُحمَّداً عَبدُهُ ورَسُولُهُ صلى الله عليه وآله ، وَأَشهَدُ أَنَّ علِيّاً عليه السلام عبدُهُ وَأخو رَسولِهِ .
اللَّهُمَّ إنِّي عَبدُكَ وَزائِرُكَ الوافِدُ إلَيكَ ، المُتَقَرِّبُ إلَيكَ بِزِيارَةِ أخي نَبِيِّكَ ، وَمُستَحفِظِ رَسولِكَ صَلَّى اللَّهُ علَيهِما وَسَلَّمَ ، وعلى كُلِّ مَأتِيٍّ حَقٌّ لِمَنْ زارَهُ ، وَأنتَ خَيرُ مَأتِيٍّ وَأكرَمُ مَزورٍ ؛ فأسألُكَ اللَّهُمَّ بِمَعاقِدِ العِزِّ مِنْ عَرشِكَ ، وَمُنتَهَى الرَّحمَةِ مِنْ كِتابِكَ ، وبِمُوجِباتِ رَحمَتِكَ ، وعَزائِمِ مَغفِرَتِكَ ، أنْ تُصَلِّيَ على مُحمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأنْ تَجعَلَ
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 191
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٩١