اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنا لَهُ سامِعِينَ مُطِيعِينَ ، وَجُنداً غالِبِينَ ، وَحِزباً مُسْلِمِينَ ، وَأَتْباعاً مُصَدِّقِينَ ، وَشِيعَةً مُتَأَلِّفِينَ ، وَصَحْباً مُوازِرِينَ ، وَأَوْلِياءَ مُخْلِصِينَ ، وَوُزَراءَ مُناصِحِينَ ، وَرُفَقاءَ مُصاحِبِينَ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ .
اللَّهُمَّ اجْزِهِ أَفْضَلَ جَزاءِ المُكْرَمِينَ ، وَأَعْطِهِ سُؤْلَهُ يا رَبَّ العالَمِينَ .
وَأَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ ناصَحَ لِرَسُولِكَ ، وَهَدى إِلى سَبِيلِكَ ، وَجاهَدَ حَقَّ الجِهادِ ، وَدَعا إِلى سَبِيلِ الرَّشادِ ، وَقامَ بِحَقِّكَ في خَلقِكَ ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَجُرْ في حُكْمٍ ، وَلا دَخَلَ في ظُلْمٍ ، وَلَمْ يَسْعَ في إِثْمٍ ؛ وَأَنَّهُ أَخُو رَسُولِكَ ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ وَنَصَرَهُ ، وَأَنَّهُ وَصِيُّهُ ، وَوارِثُ عِلْمِهِ ، وَمَوْضِعُ سِرِّهِ ، وَأَحَبُّ الخَلْقِ إِلَيْهِ ؛ وَأَنَّهُ قَرِينُهُ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَأَبُو سَيِّدَي شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ ، الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَئِمَّةِ الرّاشِدِينَ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ ، وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، سَلاماً دائِماً إِلى يَوْمِ الدِّينِ « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 100 / 328 ح 28 نقلًا عن العتيق الغرويّ . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 198 رقم 584 . .