وَكَلِمَتِكَ العُلْيا ، وَوَصِيِّ رَسُولِكَ المُرْتَضى ، وَعَلَمِ الدِّينِ ، وَمَنارِ اليَقِينِ ، وَخاتَمِ الوَصِيِّينَ ، وَسَيِّدِ المُؤْمِنِينَ ، وَإِمامِ المُتَّقِينَ بَعْدَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ الأَمِينِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِما - ، وَقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ ، صَلاةً تَرْفَعُ بِها ذِكرَهُ ، وَتُحْسِنُ بِها أَمْرَهُ ، وَتُشَرِّفُ بِها نَفْسَهُ ، وَتُظْهِرُ بِها دَعْوَتَهُ ، وَتَنْصُرُ بِها ذُرِّيَّتَهُ ، وَتُفْلِجُ بِها حُجَّتَهُ ، وَتُعِزُّ بِها نَصْرَهُ ، وَتُكْرِمُ بِها صُحْبَتَهُ ، سَيِّدِ المُؤْمِنِينَ ، وَمُعْلِنِ الحَقِّ بِالحَقِّ ، وَدامِغِ جُيُوشِ الأَباطِيلِ ، وَناصِرِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وآله كَثِيراً .
اللَّهُمَّ كَما اسْتَعْمَلْتَهُ عَلى خَلْقِكَ فَعَمِلَ فِيهِمْ بِأَمْرِكَ ، وَعَدَلَ في الرَّعِيَّةِ ، وَقَسَمَ بِالسَّوِيَّةِ ، وَجاهَدَ عَدُوَّكَ بِنِيَّةٍ ، وَذَبَّ عَنْ حَرِيمِ الإِسْلامِ ، وَحَجَزَ بَيْنَ الحَلالِ وَالحَرامِ ، مُسْتَبْصِراً في رِضْوانِكَ ، داعِياً إِلى إِيْمانِكَ ، غَيْرَ ناكِلٍ عَنْ جِهادٍ ، وَلا مُنْثَنٍ عَنْ عَزْمٍ ، حافِظاً لِعَهْدِكَ ، قاضِياً بِنَفاذِ وَعْدِكَ ، هادِياً لدِيْنِكَ ، مُقِرّاً بِرُبُوبِيَّتِكَ ، وَمُصَدِّقاً لِرَسُولِكَ ، وَمُجاهِداً في سَبِيلِكَ ، وَراضِياً لِقَوْلِكَ ؛ فَهُوَ أَمِينُكَ المَأْمُونُ ، وَخازِنُ عِلْمِكَ المَكْنُونِ ، وَشاهِدُ يَوْمِ الدِّينِ ، وَوَلِيُّكَ في العالَمِينَ .
اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْسَحْ لَهُ فَسْحاً عِنْدَكَ ، وَأَعْطِهِ الرِّضا مِنْ ثَوابِكَ الجَزِيلِ ، وَعَظِيمِ جَزائِكَ الجَلِيلِ .
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 185
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٨٥