تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
شارِعَةٌ ، وَأَعْلامَ القاصِدِينَ إِلَيْكَ واضِحةٌ ، وَأَفْئِدَةَ العارِفِينَ مِنْكَ فازِعَةٌ ، وَأَصْواتَ الدّاعِينَ إِلَيْكَ صاعِدَةٌ ، وَأَبْوابَ الإِجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ ، وَدَعْوَةَ مَنْ ناجاكَ مُسْتَجابَةٌ ، وَتَوْبَةَ مَنْ أَنابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ ، وَالإِغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَبْذُولَةٌ ، وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ ، وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ ، وَأَعْمالَ العامِلِينَ لَكَ مَحْفُوظَةٌ ، وَأَرْزاقَ الخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ ، وَعَوائِدَ المَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ ، وَذُنُوبَ المُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُورَةٌ ، وَحَوائِجَ الخَلْقِ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ ، وَجَوائِزَ السائِلِينَ عِنْدَكَ مَوْفُورَةٌ ، وَعَوائِدَ المَزِيدِ مُتَواتِرَةٌ ، وَمَوائِدَ المُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ ، وَمَناهِلَ الظِّماءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةٌ . اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعائي ، وَاقْبَلْ ثَنائي ، وَأَعْطِني جَزائي ، وَاجْمَعْ بَيْني وَبَيْنَ أَوْلِيائي ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ ، إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمائِي ، وَمُنْتَهى مُنايَ ، وَغايَةُ رَجائي في مُنْقَلَبي وَمَثْوايَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدي وَمَوْلايَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ ، الوَصِيِّ المُرْتَضى ، الخَلِيفَةِ وَالدّاعِي إِلَيْكَ وَإِلى دارِ السَّلامِ ، صِدِّيقِكَ الأَكْبَرِ ، وَفارُوقِكَ بَيْنَ الحَلالِ وَالحَرامِ ، وَنُورِكَ الزّاهِرِ الجَمِيلِ ، وَلِسانِكَ النّاطِقِ بِأَمْرِكَ الحَقِّ المُبِينِ ، وَعَيْنِكَ عَلَى الخَلْقِ أَجْمَعِينَ ، وَيَدِكَ العُلْيا اليَمِينِ ، وَحَبْلِكَ المَتِينِ ، وَعُرْوَتِكَ الوُثْقى ،