[ اللَّهِ ] « 1 » المُسْتَقِيمَ ، السَّلامُ عَلَى المَنْعُوتِ في التَّوراةِ وَالإِنْجيلِ وَالقُرْآنِ الحَكِيمِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ تنكبّ على القبر وتقبّله وتقول :
يا أَمِينَ اللَّهِ ، يا حُجَّةَ اللَّهِ ، يا صِراطَ اللَّهِ المُسْتَقِيمَ ، زارَكَ عَبْدُكَ وَوَلِيُّكَ وَمَوْلاكَ اللّائِذُ بِقَبْرِكَ ، المُنِيخُ رَحْلَهُ بِفِنائِكَ ، المُتَقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ سُبْحانَهُ بِوِلايَتِكَ ، يَسْتَشْفِعُ إِلَيْهِ بِكَ ، زِيارَةَ مَنْ هَجَرَ فِيكَ صَحْبَهُ ، وَأَتْعَبَ فِيكَ قَلْبَهُ ، وَجَعَلَكَ بَعْدَ اللَّهِ حَسْبَهُ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ الطُّورُ ، وَالكِتابُ المَسْطُورُ ، في الرَّقِّ المَنْشُورِ ، وَبَحْرُ العِلْمِ المَسْجُورُ « 2 » .
يا مَوْلايَ ، إِنَّ كُلَّ مَزُورٍ يَجِبُ عَلَيْهِ حَقٌّ لِمَنْ زارَهُ وَقَصَدَهُ ، وَأَنا وَلِيُّكَ وَقَدْ حَطَطْتُ رَحْلِي بِفِنائِكَ ، وَلَجَأْتُ إِلى حَرَمِكَ ، وَلُذْتُ بِضَرِيحِكَ ؛ لِعِلْمِي بِعَظِيمِ مَنْزِلَتِكَ وَشَرَفِ حَضْرَتِكَ « 3 » ، وَقَدْ أَثْقَلَتِ الذُّنُوبُ ظَهْرِي وَمَنَعَتْنِي الرُّقادَ ، وَذِكْرُها يُقَلْقِلُ أَحْشائي وَيَمْنَعُني لَذِيذَ الرُّقادِ ، وَلا أَجِدُ حِرْزاً وَلا مَعْقِلًا وَلا كَهْفاً وَلا لَجَأً أَلْجَأُ إِلَيْهِ سِوى تَوَسُّلِي بِكَ إِلى خالِقِي ، وَاسْتِشْفاعِي بِكَ إِلى رَبِّي ، وَها أَنَا ذا
هامش
( 1 ) - من البحار . .
( 2 ) - إشارة إلى الآيات الاوَل من سورة الطّور . .
( 3 ) - أثبتناه كما في البحار . .