وقال ابن العماد الحنبلي : كان من فقهاء المدينة ، وقيل له الباقر لأنّه بقر العلم أيشقّه وعرف أصله وخفيّه وتوسّع فيه ، وهو أحد الأئمّة الاثني عشر على اعتقاد الإماميّة « 1 » .
وقال محمّد فريد وجدي : كان الباقر عالماً نبيلًا وسيّداً جليلًا ، وسُمّي الباقر لأنّه تبقّر في العلم أيتوسّع « 2 » .
وقال عنه عليه السلام الشيخ محمّد أبوزُهرة : ورث الباقر إمامة العلم ونيل الهداية عن أبيه زين العابدين ، ولذا كان مقصد العلماء من كلّ البلاد الإسلاميّة ، وما زار أحدٌ المدينة إلّاعرّج على بيت محمّد الباقر يأخذ عنه « 3 » .
وقال الشيخ محييالدين النووي : محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، القريشي الهاشمي المدني أبو جعفر المعروف بالباقر ، سُمّي بذلك لأنّه بقر العلم ، أيشقّه فعرف أصله وعلم خفيّه . . .
وهو تابعيّ جليل ، إمام بارع ، مُجمع على جلالته ، معدود في فقهاء المدينة وأئمّتهم « 4 » .
وقال ابن تيميّه : كان ابنه محمّد الباقر أعظم الناس زُهداً وعبادةً ، بقر السجود جبهته ، وكان أعلم أهل وقته ، سمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الباقر . . . - وذكر حديث جابر - « 5 » .
هامش
( 1 ) - شذرات الذهب : 1 / 149 . .
( 2 ) - دائرة معارف القرن العشرين : 3 / 563 . .
( 3 ) - الإمام الصادق عليه السلام لأبي زُهرة : 22 . .
( 4 ) - تهذيب الأسماء واللغات : 1 / 87 رقم 18 . .
( 5 ) - منهاج السنة 4 / 11 .