[ الأَتْقِياءِ ، وَاجْعَلْهُ أَفْضَلَ النَّبِيِّينَ عِنْدَكَ ] « 1 » عَطاءً ، وَأَفْضَلَهُمْ لَدَيْكَ حِباءً ، وَأَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً ، وَأَرْفَعَهُمْ لَدَيْكَ دَرَجَةً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ صَلاةً تُشاكِلُ جَلالَتَهُ في النَّبِيِّينَ ، وَتُضارِعُ فَضْلَهُ فِي الصّالِحِينَ ، وَتُوازِي شَرَفَهُ في المُتَّقِينَ ، وَتُعْلِي عُلَوَّهُ في الصّالِحِينَ ، وَنُمُوَّهُ في المُهْتَدِينَ ، وَارْتِفاعَهُ في النَّبِيِّينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى [ مُحَمَّدٍ ] « 2 » عَبْدِكَ المُصْطَفى ، وَحَبِيبِكَ المُجْتَبى ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَخازِنِ المَغْفِرَةِ ، وَقائِدِ الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ ، وَمُنْقِذِ العِبادِ مِنَ الهَلَكَةِ ، وَداعِيهِم إلى دِينِكَ القَيِّمِ بِأَمْرِكَ ، أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثاقاً ، وَآخِرِهِمْ مَبْعَثاً ، الَّذي غَمَسْتَ نُورَهُ في بَحْرِ الفَضيِلَةِ ، وَالمَنْزِلَةِ الجَلِيلَةِ ، وَالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ ، وَأَوْدَعْتَهُ الأَصْلابَ الطّاهِرَةَ ، وَنَقَلْتَهُ بِها إلَى الأَرْحامِ المُطَهَّرَةِ ، لُطْفاً مِنْكَ ، وَتَحَنُّناً لَكَ عَلَيْهِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ [ وَآلِ مُحَمَّدٍ ] « 3 » كَما وَفى بِعَهْدِكَ ، وَبَلَّغَ رِسالَتَكَ ، وَقاتَلَ المُشْرِكِينَ عَلى تَوْحِيدِكَ ، وَجاهَدَ في سَبِيلِكَ ، وَدَعا إلَيْكَ ، وَقَطَعَ رَسْمَ الكُفْرِ في أَعْوانِ دِينِكَ ، وَلَبِسَ ثَوْبَ البَلْوى في مُجاهَدَةِ أَعْدائِكَ .
هامش
( 1 ) - من البحار . .
( 2 ) . - من البحار . .
( 3 ) . - من البحار . .