تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
بَيِّنَ العَلامَةِ ، بَيِّنَ الوَسامَةِ ، بَيْنَ كَتِفَيْكَ شامَةٌ يَعْرِفُكَ بِها المُسْتَوْدَعُونَ لِلْعِلْمِ أَنَّكَ المُوَفَّقُ الرَّشِيدُ ، وَالمُبارَكُ السَّعِيدُ ، وَالمَيْمُونُ السَّدِيدُ ؛ وَأَنَّ رايَتَكَ مَنْصورَةٌ ، وَأَعْلامَكَ رَضِيَّةٌ مَشْهُورَةٌ ، وَفَرائِضَكَ مَهْدِيَّةٌ ، وَسُنَنَكَ نَقِيَّةٌ ؛ وَأَنَّكَ أَحْسَنُ العالَمِينَ خَلْقاً وَخُلُقاً ، وَأَشْرَفُهُم أَصْلًا ، وَأَكْرَمُهُم فِعْلًا ، وَأَسْناهُم خَطَراً ، وَأَوْفاهُم عَهْداً ، وَأَوْثَقُهُم عَقْداً . أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ أَخْرَجَكَ مِنْ أَكْرَمِ المَحاتِدِ « 1 » وَأَفْضَلِ المَنابِتِ ، وَمِنْ أَمْنَعِها ذِرْوَةً ، وَأَعَزِّها أُرُومَةً ، وَأَعْظَمِها جُرْثُومَةً ، وَأَفْضَلِها مَكْرَمَةً ، وَأَشْرَفِها مَنْقَبَةً ، وَأَشْهَرِها جَلالَةً ، وَأَرْفَعِها عُلُوّاً ، وَأَعْلاها سُمُوّاً ؛ مِنْ دَوْحَةٍ باسِقَةِ الفَرْعِ ، مُثْمِرَةِ الحَقِّ ، مُوْرِقَةِ الصِّدْقِ ، طَيِّبَةِ العُوْدِ ، مُسْعَدَةِ الجُدُودِ « 2 » ، مَغْرُوسَةٍ في الحِلْمِ ، عالِيَةٍ في ذِرْوَةِ العِلْمِ . أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ بَعَثَكَ رَحْمَةً لِلخَلْقِ ، وَرَأْفَةً بِالعِبادِ ، وَغَيْثاً لِلبِلادِ ، وَتَفَضُّلًا عَلى مَنْ فَوْقَ الأَرْضِ ، لِيُنِيلَهُم بِكَ خَيْرَهُ ، وَيَمْنَحَهُمْ بِكَ فَضْلَهُ ، وَيُكْرِمَهُمْ بِدَعْوَتِكَ ، وَيَهْدِيَهُم بِنُبُوَّتِكَ ، وَيُبَصِّرَهُمْ مِنَ العَمى بِكَ ، وَيَسْتَنْقِذَهُمْ مِنَ الرَّدى بِاتِّباعِكَ ، وَجَعَلَ سِيرَتَكَ القَصْدَ [ وَ ] « 3 » كَلامَكَ الفَصْلَ « 4 » وَحُكْمَكَ العَدْلَ .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في الطبعة الحجريّة للبحار ، وهو الصواب . والمحتِد : الأصل والطبع . يقال : فلان من مَحتِدصدق ؛ ويقال : إنّه لكريم المحتِد . انظر « لسان العرب : 3 / 139 » . . ( 2 ) - أثبتناه كما في البحار . . ( 3 ) - من البحار . . ( 4 ) . - أثبتناه كما في البحار . .