اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَسَلِّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَأَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى إبْراهِيمَ وَآلِ إبْراهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ في كِتابِكَ : « وَلَوْ أَنَّهُم إذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤوْكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّاباً رَحِيماً » « 1 » وَإنِّي أَتَيتُكَ وَأَتَيْتُ نَبِيَّكَ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ تائِباً مِنْ ذُنُوبِي ، فَأَعْتِقْني مِنَ النّارِ ، وَارْحَمْنِي بِتَوَجُّهِي إلَيْكَ بِهِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ وَنَوامِي بَرَكاتِكَ ، وَفَواتِحِ خَيْراتِكَ ؛ وَبَلِّغْ مُحَمَّداً مِنّا السَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ذِكر صلاة الزيارة :
تصلّي صلاة الزيارة ، وصفتها : أن تنوي بقلبك : اصلّي صلاة الزيارة مندوباً قربةً إلى اللَّه تعالى ، وتقرأُ فيها بعد الحمد ما تيسّر لك من السّوَر ، وإن قدرت على سورة « الرّحمن » و « يس » فافعل فالفضل فيهما « 2 » . فإذا فرغت منها فادعُ لنفسك ولأهلك ولإخوانك المؤمنين ، وتدعو بما أحببت . فإذا فرغت مِنْها فادعُ لنفسك ولأيّما أحبَبْتَ . فإذا فرغت من
هامش
( 1 ) - النساء : 64 . .
( 2 ) - أثبتناه كما في البحار . .