تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَكَ بِالرُّوحِ الأَمِينِ ، وَالنُّورِ المُبِينِ ، وَالكِتابِ المُسْتَبِينِ ؛ وَخَتَمَ بِكَ النَّبِيِّينَ ، وَتَمَّمَ بِكَ عِدَّةَ المُرْسَلِينَ ، وَأَحْيا بِكَ البِلادَ ، وَنَعَشَ بِكَ العِبادَ ، وَطَوى بِكَ الأَسْبابَ ، وَأَزْجى بِكَ السَّحابَ ، وَسَخَّرَ لَكَ البُراقَ ، وَأَسْرى بِكَ إلَى السَّماءِ ، وَأَرْقى بِكَ فِي عُلُوِّ العَلاءِ ، وَأَصْعَدَكَ إلَى المَلَإِ الأَعْلى ، وَأَحْظاكَ بِالزُّلْفَةِ الأَدْنى ، وَأَراكَ الآيَةَ الكُبْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى ، عِنْدَها جَنَّةُ المَأوى ، ما زاغَ بَصَرُكَ وَما طَغى ، وَما كَذَبَ فُؤادُكَ ما رَأى « 1 » . أَشْهَدُ أَنَّكَ أتَيْتَ بالأَعْلامِ القاهِرَةِ ، وَالآياتِ الباهِرَةِ ، وَالمَفاخِرِ الظّاهِرَةِ ؛ وَبَلَّغْتَ الرِّسالَةَ ، وَأَدَّيْتَ الأَمانَةَ ، وَنَصَحْتَ الأُمَّةَ ، وَأَوْضَحْتَ المَحَجَّةَ ، وَتَلَوْتَ عَلَيْها الكِتابَ وَالحِكْمَةَ ، وَبَيَّنْتَ لَها الشَّرِيعَةَ ، وَخَلَّفْتَ فِيها الكِتابَ وَالعِتْرَةَ ، وَأَكَّدْتَ ( عَلَيْها بِهِما ) « 2 » الحُجَّةَ . أَشْهَدُ أَنَّكَ المَبْعُوثُ عَلى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَحَيْرَةٍ مِنَ الأُمَمِ ، وَتَمَكُّنٍ مِنَ الجَهْلِ ، وَارْتِفاعٍ مِنَ الحَقِّ ، وَغَلَبَةٍ مِنَ العَمى ، وَشِدَّةٍ مِنَ الرَّدى ، وَاعْتِسافٍ مِنَ الجَوْرِ ، وَامْتِحاءٍ مِنَ الدِّينِ ، وَتَسَعُّرٍ مِنَ
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآيات المباركة في أوّل سورة النجم . . ( 2 ) - أثبتناه كما في البحار . .