تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَعْطِ مُحَمَّداً مِنْ كُلِّ كَرامَةٍ أَفْضَلَ تِلْكَ الكَرامَةِ ، وَمِنْ كُلِّ نَعِيم أَوْفَرَ ذلِكَ النَّعِيمِ ، وَمِنْ كُلِّ يُسْرٍ أَنْضَرَ ذلِكَ اليُسْرِ ، وَمِنْ كُلِّ عَطاءٍ أفضَلَ ذلِكَ العَطاءِ ، وَمِنْ كُلِّ قِسْمٍ أَجْزَلَ ذلِكَ القِسْمِ ، حَتّى لا يَكُونَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَقْرَبَ مِنْهُ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً ، وَلا أَوْجَبَ لَدَيْكَ كَرامَةً ، وَلا أَعْظَمَ عَلَيْكَ حَقّاً مِنْهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، العَظِيمِ حُرْمَتُهُ ، القَرِيبِ مَنْزِلَتُهُ ، الرَّفِيعِ دَرَجَتُهُ ، وَالشَّرِيفِ مِلَّتُهُ ، وَالجَلِيلِ قِبْلَتُهُ ، وَالمُخْتارِ دِينُهُ وَشَرْعُهُ ، وَالزّاكِي أَصْلُهُ وَفَرْعُهُ ، صَلاةً تَسْتَفْرِغُ وُسْعَ المُصَلِّينَ عَلَيهِ ، وَتُعْيِي مَجْهودَ « 1 » المُتَقَرِّبِينَ بِحُبِّ عِتْرَتِهِ إلَيْهِ . اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ، وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ ، وَأَنْبِيائِكَ المُرْسَلِينَ ، وَعِبادِكَ الصّالِحِينَ ، وَأَهْلِ السَّماواتِ وَأَهْلِ الأَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ أَوْ يُسَبِّحُ لَكَ يا رَبَّ العالَمِينَ ، مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَنَجِيِّكَ وَحَبِيبِكَ ، وَصَفِيِّكَ وَخاصَّتِكَ ، وَصَفْوَتِكَ وَخِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ . اللَّهُمَّ كَرِّمْ مَقامَهُ ، وَعَظِّمْ بُرْهانَهُ ، وَشَرِّفْ بُنْيانَهُ ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ ، وَأَعْلِ كَعْبَهُ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ ، وَتَقبَّلْ شَفاعَتَهُ في أُمَّتِهِ .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار . .