« رَبَّنا إنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي للإِيمانِ أَنْ آمِنوا بِرَبِّكُم فَآمَنّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الأَبْرارِ * رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَومَ القِيامَةِ إنَّكَ لاتُخْلِفُ المِيعادَ » « 1 » .
أَيْ جَوادُ ، أَيْ كَريمُ ، أَيْ قَرِيبُ ، أَيْ بَعِيدُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ لا تُغَيِّرَ نِعْمَتَكَ عَنِّي ، وَأَنْ تَكْفِيَني شِرارَ خَلْقِكَ ، وَأَنْ تَسْتَجِيبَ دُعائي ، وَتَسْمَعَ نِدائِي ، يا سَيِّدي وَمَوْلاي .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ ، وَأَنْبِيائِكَ المُرْسَلِينَ ، وَعِبادِكَ الصّالِحِينَ ، وَصَلِّ عَلَى الأَمِينِ جَبْرائِيلَ ، الَّذي نَزَلَ بِالقُرْآنِ العَظِيمِ عَلى قَلْبِ نَبِيِّكَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ وَأَكْثِرْ صَلَواتِكَ عَلى جَبْرائِيلَ ، فَإِنَّهُ قُدْوَةُ الأَوْلِياءِ ، وَهادِي الأَصْفِياءِ ، وَسادِسُ أَصْحابِ الكِساءِ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ وُقُوفي هذا سَبَباً لِنُزُولِ رَحْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَتَجاوُزِكَ عَنِّي وَعَنْ وَالِدَيَّ وَعَنْ إخْوانِي المُؤْمِنِينَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ « 2 » .
هامش
( 1 ) - آل عمران : 193 و 194 . .
( 2 ) - بحار الأنوار : 100 / 169 - 173 ح 42 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 108 - 115 رقم 189 . .