تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
الطّريق و لا يأمن من ان ينال مكروها شبّهت بها و لزم بطريق العكس ان تشبّه السنّة و كلّ ما هو علم بالنّور . و شاع ذلك حتّى تخيّل انّ الثانى ممّا له بياض و اشراق نحو : اتيتكم بالحنفية البيضاء . و الاوّل على خلاف ذلك كقولك : شاهدت سواد الكفر من جبين فلان فصار تشبيه النّجوم بين الدّجى بالسّنن بين الابتداع كتشبيها ببياض الشّيب فى سواد الشّباب او بالانوار مؤتلقة بين النّباب الشّديدة الخضرة . شرح عربى ( و المراد بالتخييلى ) ان لا يوجد ذلك المعنى فى احد الطّرفين او فى كليهما الا على سبيل التّخييل و التأويل ( نحو ما فى قوله و كأن النّجوم بين دجاه ) جمع دجية و هى الظلمة و الضمير لليل و روى دجاها و الضمير للنجوم ( سنن لاح بينهنّ ابتداع * فانّ وجه الشّبه فيه ) اى فى هذا التّشبيه ( هو الهيئة الحاصلة من حصول اشياء مشرقة بيض فى جانب شيئ مظلم اسود فهى ) اى تلك الهيئة ( غير موجودة فى المشبه به ) اعنى السنن بين الابتداع ( الّا على طريق التّخييل و ذلك ) اى وجودها فى المشبّه به على طريق التّخييل ( انّه ) الضمير للشأن ( امّا كانت البدعة و كلّ ما هو جهل تجعل صاحبها كمن يمشى فى الظلمة فلا يهتدى الى الطّريق و لا يأمن من ان ينال مكروها شبّهت ) اى البدعة و كل ما هو جهل ( بها ) اى بالظلمة ( و لزم بطريق العكس ) اذا اريد التّشبيه ( ان تشبّه السّنة و كلّ ما هو علم بالنّور )
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 88 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى