و بطورى كه صاحب آن احكام مصاديق و افراد آن فنّ را ادراك نموده و در ذهنش مستحضر داشته باشد .
قوله : على ادراكات الجزئيّة : مقصود مدركات جزئيّه مىباشد .
قوله : لا نفس الادراك : عطف است بر [ ملكه ] يعنى مقصود از [ علم ] ملكه و سبب حصول ادراك بوده نه خود ادراك .
قوله : و لا يخفى انّه جهة و طريق الخ : ضمير در [ انّها ] به ملكه عود مىكند .
قوله : وجه الشبه بينهما : يعنى بين علم و حيات .
قوله : الادراك : يعنى وجه شبه بين علم و حيات نفس ادراك است يعنى هردو ادراك مىباشند نه آنكه جهت و طريق براى ادراك محسوب شوند .
قوله : اذا العلم نوع من الادراك : چه آنكه ظنّ و وهم نيز نوعى ديگر براى ادراك محسوب مىشوند .
قوله : و الحياة مقتضية للحسّ : يعنى حيات مستلزم حسّ است چه آنكه موجود زندهاى نيست مگر آنكه داراى حسّ مىباشد و بدون ترديد حسّ نوعى از ادراك است و آن عبارت است از ادراك جزئيّات .
قوله : و فساده واضح : ضمير در [ فساده ] به كلام قيل راجع است .
قوله : لا يوجب اشتراكهما فى الادراك : ضمير تثنيه در [ اشتراكهما ] به علم و حيات راجع است .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 72
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٢