كه از درهم بيشتر باشد و از آن بعنوان استعاره براى سفيدى صبح استفاده شده .
قوله : فانّه قصد : ضمير در [ انّه ] به شاعر راجع است .
قوله : و فى قوله حين يمتدح : ضمير در [ قوله ] به شاعر راجع است .
قوله : بالاصغاء اليه : كلمه [ اصغاء ] يعنى گوش فرادادن و ضمير در [ اليه ] به مادح راجع است و ضمير فاعلى [ اصغاء ] بخليفه يعنى ممدوح عود مىكند .
قوله : و الارتياح له : ضمير در [ له ] به مادح راجع بوده و كلمه [ ارتياح ] يعنى اطمينان و اعتماد .
قوله : و على كماله : ضمير مجرورى به ممدوح راجع بوده و اين كلمه معطوف است به اتّصاف الممدوح و تقدير عبارت چنين است :
و دلاله على كمال الممدوح .
قوله : حيث يتّصف بالبشر و الطلاقة : ضمير در [ يتّصف ] به ممدوح راجع بوده و كلمه [ بشر ] بضمّ باء و صلاقه هردو بيك معنا هستند و آن گشاده و خوشروى بودن مىباشد .
متن
و الثانى بيان الاهتمام به كتشبيه الجائع وجها كالبدر فى الاشراق و الاستدارة بالرّغيف و يسمّى هذا اظهار المطلوب .
هذا اذا اريد الحاق النّاقص حقيقتا او ادّعاءا بالزّائد ، فان اريد الجمع بين شيئين فى امر فالاحسن ترك التّشبيه الى الحكم بالتشابه احترازا عن ترجيح احد المتساويين كقوله :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 188
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٨