مقدار حال المشبّه فى القوّة و الضّعف و الزيادة و النّقصان ( كما فى تشبيهه ) اى تشبيه الثّوب الاسود ( بالغراب فى شدّته ) اى فى شدة السواد ( او تقريرها ) مرفوع عطفا على بيان امكانه اى تقرير حال المشبّه فى نفس السّامع و تقوية شانه ( كما فى تشبيه من لا يحصل من سعيه على طائل به من يرقم على الماء ) فانك تجد فيه من تقرير عدم الفائدة و تقوية شأنه ما لا تجده فى غيره لان الالف بالحسيات اتم منه بالعقليّات لتقدّم الحسيات و فرط الف النفس بها .
ترجمه
مصنّف گويد :
و گاهى فعلى را مىآورند كه از تشبيه خبر ميدهد چنانچه در : علمت زيدا اسدا چنين است و اين مثال را اگر تشبيه قريب و نزديك باشد مىآورند .
و مانند آنچه در [ حسبت زيدا اسدا ] است اگر تشبيه بعيد باشد .
و غرض از تشبيه غالبا به مشبّه راجع است و آن عبارتست از يا بيان امكانش چنانچه در قول شاعر آمده :
فان تفق الانام و انت منهم * فان المسك بعض دم الغزال
يا حال آن چنانچه در تشبيه جامهاى به جامه ديگر در سياهى چنين مىباشد .
و يا مقدار حال آن مانند آنچه در تشبيه جامه در شدّت سياهى به كلاغ مىباشد .
و يا غرض تقرير حال مشبّه مىباشد چنانچه در تشبيه كسى كه از سعى و كوشش نفعى حاصل نميشود به كسى كه روى آب مىنويسد اينطور