مقصود از [ فعل ] ابرقت و از [ مفعول ] قوما مىباشد .
قوله : اى تفرّقت و انكشفت : ايندو كلمه تفسير [ اقشعت ] و [ تجلّت ] مىباشند .
قوله : فانّ المراد : يعنى مراد شاعر ، بنابراين [ الف و لام ] در [ المراد ] عوض از مضافاليه مىباشد .
قوله : ثمّ تفرّقها و انكشافها : ضمائر مؤنّث مجرورى به [ غمامه ] راجعند .
قوله : و بقائهم متحيّرين : ضمير در [ بقائهم ] به القوم العطاش راجع است .
قوله : مثلها فى قولهم الخ : ضمير در [ مثلها ] به [ باء ] راجعست .
قوله : مطمع : به صيغه اسم فاعل يعنى اميدواركننده .
قوله : مؤيس : به صيغه اسم فاعل يعنى خالى از اميد و يأس آورنده .
قوله : و هذا بخلاف الخ : مشاراليه [ هذا ] تشبيه مركّب مىباشد .
قوله : بخلاف التشبيهات المجتمعة : منظور از [ تشبيه مجتمع ] تشبيهى است كه مشبّه در آن واحد ولى مشبّهبه متعدّد بوده و جملگى مذكور باشند همچون مثال مذكور در شرح يعنى [ زيد كالاسد و السّيف و البحر ] يعنى زيد در شجاعت مانند شير و در درخشندگى و تيزى همچون شمشير و در جود و كرم مثل دريا مىباشد .
مؤلّف گويد :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 153
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٣