يعنى اينكه طرفين تشبيه يا وجه شبه هيئت مىباشد درحاليكه مصنّف دقّت و سحر را وصف براى خصوص وجه شبه قرار داده و چنانچه صاحب دسوقى گفته عبارت شيخ در اسرار البلاغه از يك جهت ديگر اوضح از كلام مصنّف است و آن اينستكه :
عبارت اسرار البلاغه دلالت مىكند براينكه هيئت مركّب از حركات گاهى با غير خود مقارن بوده و زمانى مجرّد از آن مىباشد ولى كلام مصنّف مفيد اينمعنا است كه هيئت يا مركّب از حركات بوده و يا از حركات و غير آنها تركيب يافته است پس بنابر كلام شيخ هيئت صرفا از حركات انتزاع شده بخلاف كلام مصنّف كه اعم از آن مىباشد .
قوله : الحركة السّريعة المتّصلة : مقصود از [ حركت متّصل ] حركت متتابع و پشت سر هم مىباشد .
شرح عربى
( و ) الوجه ( الثّانى ان تجرّد ) الحركة ( عن غيرها ) من الاوصاف ( فهناك ايضا ) يعنى كما انّه لا بدّ فى الاوّل من ان يقترن بالحركة غيرها من الاوصاف فكذا فى الثّانى ( لا بدّ من اختلاط حركات ) كثيرة للجسم ( الى جهات مختلفة ) له كأن يتحرّك بعضه الى اليمين و بعضه الى الشّمال و بعضه الى العلوّ و بعضه الى السفل ليتحقّق التّركيب و الّا لكان وجه الشّبه مفردا و هو الحركة ( فحركة الرّاحى و الدولاب و السّهم لا تركيب فيها ) لاتّحادها ( بخلاف حركة المصحف فى قوله و كانّ البرق مصحف قار ) بحذف الهمزة اى قارئ ( فانطباقا مرّة و انفتاحا ) اى فينطبق انطباقا مرّه و ينفتح انفتاحا اخرى فانّ فيها تركيبا لانّ المصحف يتحرك فى حالتى الانطباق و الانفتاح الى جهتين فى كل حالة الى جهة واحدة .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 141
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤١