شرح فارسى
توضيح
قوله : امّا واحد : مقصود از [ واحد ] اينستكه عرف و ابناء محاوره آن را واحد بدانند و اگرچه دقّت عقلى مقتضى آن بوده كه داراى جزء باشد چنانچه در مثال خدّه كالورد ، وجه شبه احمرار و سرخى مىباشد و سرخى از نظر عقل مشتمل بر دو جزء ( جنس و فصل ) يعنى مطلق لونيّت و قابضيّت بصر مىباشد ولى در عين حال عرف آن را معناى واحدى مىدانند .
قوله : ليكون كل منها وجه شبه : ضمير در [ منها ] به عدّه امور راجع است .
قوله : فانّه لم يقصد اشتراك الطّرفين : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد .
قوله : او فى الحقيقة الملتئمة منها : ضمير در [ منها ] به تلك الامور راجع است .
قوله : اذ لا امتناع فى قيام المعقول بالمحسوس : يعنى امتناعى نيست در اتّصاف امر معقول بمحسوس همچون اتّصاف انسان به علم و جهل و كرم و امثال اينها .
قوله : و لذلك يقال الخ : مشاراليه [ ذلك ] كون وجه الشّبه اذا كان عقليّا يكون اعم من وجه الشبه الحسّى مىباشد .
قوله : بمعنا انّ كلّما يصحّ فيه التّشبيه بالوجه الحسّى : مقصود اينستكه طرفين تشبيه حسّى باشند .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 117
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٧