مىدهد ولى تهديد مطلق تخويف را گويند ، بنابراين انذار اخصّ از تهديد مىباشد .
قوله : و التعجيز الخ : يعنى صيغه امر براى جلوه دادن عجز و درماندهگى مخاطب به كار مىرود و آن در مقامى است كه شخص مدعى است كه انجام فلان فعل در طاقت و وسع او است از اينرو براى اظهار درمانده بودنش صيغه امر را به كار مىبرند .
قوله : فأتوا بسورة من مثله : آيه ( 23 ) از سوره بقره .
قوله : لكونه محالا : ضمير در [ لكونه ] به اتيان بسوره راجع است و وجه محال بودن آن است كه اين معنا از وسع و طاقت ايشان خارج است .
قوله : و لبعضهم هنا كلام طويل : برخى از اهل فضل گفتهاند مقصود از [ بعض ] طيّبى در حواشى كشاف مىباشد .
متن :
و التسخير نحو : كونوا قردة خاسئين .
و الاهانة نحو : كونوا حجارة او حديدا .
و التّسوية نحو : اصبروا او لا تصبروا .
و التّمنى نحو : الا ايّها اللّيل الطّويل الا انجلى .
و الدّعاء نحو : ربّ اغفر لي .
و الالتماس كقولك لمن يساويك رتبة : افعل بدون استعلاء .
ثمّ الامر قال السكاكى حقه الفور ، لانه الظاهر من الطلب و لتبادر الفهم عند الامر بشئ بعد الامر بخلافه الى تغيير الامر الاول دون الجمع و ارادة التّراخى و فيه نظر .
شرح عربى
( و التسخير نحو : كونوا قردة خاسئين ، و الاهانة نحو :
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 407
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٧