متن :
و منها الامر ، و الاظهر ان صيغته من المقترنة باللام نحو : ليحضر زيد و غيرها نحو : اكرم عمرا و رويد بكرا موضوعة لطلب الفعل استعلاء ، لتبادر الفهم عند سماعها الى ذلك المعنى .
و قد تستعمل لغيره كالاباحة نحو : جالس الحسن او ابن سيرين و التهديد نحو : اعملوا ما شئتم .
و التعجيز نحو : فأتوا بسورة من مثله .
شرح عربى
( و منها ) اى من انواع الطلب ( الامر ) و هو طلب فعل غير كف على جهة الاستعلاء و صيغته تستعمل فى معان كثيرة .
فاختلفوا فى حقيقته الموضوعة هى لها اختلافا كثيرا .
و لما لم تكن الدلائل مفيدة للقطع بشئ قال المصنف ( و الاظهر ان صيغته من المقترنة باللام نحو ليحضر زيد و غيرها نحو : اكرم عمرا و رويد بكرا ) فالمراد بصيغته ما دل على طلب فعل غير كف استعلاء سواء كان اسما او فعلا ( موضوعة لطلب الفعل استعلاء ) اى على طريق طلب العلو وعد الآمر نفسه عاليا سواء كان عاليا فى نفسه ام لا ( لتبادر الفهم عند سماعها ) اى سماع الصيغة ( الى ذلك ) المعنى اعنى الطلب استعلاء و التبادر الى الفهم من اقوى امارات الحقيقة ( و قد تستعمل ) صيغة الامر ( لغيره ) اى لغير طلب الفعل استعلاء ( كالاباحة نحو : جالس الحسن او ابن سيرين ) فيجوز له ان يجالس احدهما او كليهما و ان لا يجالس احدا منهما اصلا ( و التهديد ) اى التخويف و هو اعم من الانذار لانّه ابلاغ مع التخويف .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 399
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٩