و لفظ [ عتوه ] يعنى سركشى و نافرمانى .
قوله : و شدة شكيمة : كلمه [ شكيمه ] يعنى تكبّر و تجبّر .
قوله : فما ظنكم به عذاب يكون المعذب به مثله : كلمه [ المعذب ] به صيغه اسم فاعل بوده و ضمير مجرورى در [ به ] به [ عذاب ] راجع بوده و ضمير مجرورى در [ مثله ] به فرعون بازگشته و جمله [ يكون المعذب به مثله ] صفت است براى [ به عذاب ] يعنى پس چه گمان داريد به عذاب و شكنجه نمودنى كه فاعل و عامل آن مثل فرعون باشد .
قوله : و لهذا قال : مشاراليه [ هذا ] تهويل و بهراس انداختن مىباشد .
قوله : انه كان عاليا : يعنى انّ فرعون كان عاليا فى ظلمه .
قوله : من المسرفين : يعنى من الذين اسرفوا فى عتوهم و طغيانهم .
قوله : انّى لهم الذّكرى : آيه ( 13 ) از سوره دخان .
قوله : فانه لا يجوز حمله على حقيقة الاستفهام : ضمير در [ فانّه ] به معناى ( شأن ) بوده و ضمير در [ حمله ] به قوله تعالى [ انّى لهم الذكرى ] راجع است .
قوله : و هو ظاهر : ضمير [ هو ] به عدم جواز حمله على حقيقة الاستفهام عود مىكند .
قوله : و هو ما ظهر : ضمير [ هو ] به ما هو اعظم و ادخل راجع است .
قوله : و اعرضوا عنه : ضمير در [ عنه ] به ما ظهر على يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجعست .
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 398
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٨