تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
الكلام ( فى اصل المعنى ) فيقال لا للاكثر حروفا انّه مطنب و للاقل انه موجز ( كقوله يصدّ ) اى يعرض ( عن الدنيا اذا عنّ ) اى ظهر ( سؤدد ) اى سيادة و لو برزت فى زىّ عذراء ناهدى الزى الهيئة و العذر البكر و النهود ارتفاع الثدى ( و قوله و لست ) بالضم على انه فعل المتكلم بدليل ما قبله و هو قوله [ و انى لصبار على ما ينوبنى * و حسبك انّ اللّه اثنى على الصبر (
بنظّار الى جانب الغنى * * اذا كانت العلياء فى جانب الفقر
) يصفه بالميل الى المعالى يعنى ان السيادة مع التعب احب اليه من الراحة مع الخمول اى عدم السّيادة * فهذا البيت اطناب بالنسبة الى المصراع السابق ( و يقرب منه ) اى من هذا القبيل ( قوله تعالى لا يسئل عمّا يفعل و هم يسئلون و قول الحماسىّ ]
و ننكر انّ شئنا على النّاس قولهم * و لا ينكرون القول حين نقول
) يصف رياستهم و نفاذ حكمهم اى نحن نغيّر ما نريد من قول غيرنا واحد لا يجسر على الاعتراض علينا فالآيه ايجاز بالنسبة الى البيت و انما قال يقرب لان ما فى الآية يشمل كل فعل و البيت مختص بالقول فالكلامان لا يستاويان فى اصل المعنى بل كلام اللّه سبحانه و تعالى اجل و اعلى و كيف لا و اللّه اعلم * تم الفن الاول بعون اللّه و توفيقه و ايّاه اسأل فى اتمام الفنين الآخرين هداية طريقه .

[ اطلاق ايجاز و اطناب باعتبار قلّت و كثرت حروف ]

ترجمه مصنّف گويد : بدان گاهى كلام را به ايجاز و اطناب باعتبار كثرت و قلّت حروفش نسبت به كلام ديگر كه با آن در معنا مساوى است موصوف مىكنند مانند قول شاعر :
يصدّ عن الدّنيا اذا عنّ سودد * و لو برزت فى زىّ عذراء ناهد