و همچون قول شاعر ديگر :
و لست بنظّار الى جانب الغنى * اذا كانت العلياء فى جانب الفقر
و قريب به آن است فرموده حقتعالى :
لا يسئل عمّا يفعل و هم يسئلون .
و نيز قول حماسى :
و ننكر ان شئنا على النّاس قولهم * و لا ينكرون القول حين نقول
شارح گويد :
بنا بگفته مصنّف گاهى كلام را باعتبار كثرت و قلّت حروفش نسبت بكلام ديگر كه با آن در معنا مساوى است به ايجاز و اطناب موصوف مىكنند يعنى به كلام كه حروفش بيشتر است مطنب و به آنچه حروفش كمتر است موجز گويند مانند آنچه در قول ابو تمام طائى آمده :
يصدّ عن الدنيا اذا عنّ سودد * و لو برزت فى زىّ عذراء ناهد
يعنى : آنمرد از دنيا اعراض مىكند زمانيكه سيادت و بزرگى نمايان شود اگرچه در هيئت دختر باكرهاى كه بتازگى سينههايش برجسته شده درآمده باشد .
كلمه [ يصدّ ] يعنى اعراض مىكند و [ عنّ ] يعنى نمايان شود و [ سودد ] سيادت و بزرگى را گويند و [ زىّ ] يعنى هيئت و [ عذراء ] دختر باكره را گويند و [ نهود ] برآمدن و برجسته شدن سينه مىباشد .
و آنچه در قول شاعر ديگر وارد شده :
و لست بنظّار الى جانب الغنى * اذا كانت العلياء فى جانب الفقر
يعنى : من به طرف غناء و ثروت نظر نمىافكنم زمانى كه علوّ و برترى در جانب