تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى) — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
آيه راجع بوده و يا بوجوه سابقه برميگردد آنگاه در تقرير ظهور اطناب الخ گفته وجه ظهور آنست كه آنچه بواسطه‌اش در انواع سابقه اطناب حاصل مىشد يا با آن حرف عطف نبوده همچون غير اعتراض و عطف خاص بر عام و يا با آن حرف عطف بوده منتهى به قصد عطف آن را نياورده‌اند همچون اعتراض يا آوردن حرف عطف به قصد عطف مىباشد و از قبيل عطف خاص بر عام است نظير فرموده حقتعالى : حافظوا على الصّلوات و الصّلوة الوسطى . با توجّه به آنچه گفته شد مىيابيم كه در مثال مورد كلام قصد شده است كه [ و يؤمنون به ] بما قبل عطف نموده و در ضمن از قبيل عطف خاص بر عام نمىباشد در نتيجه بين آن و اقسام اطناب گذشته مغايرت مىباشد . متن و اعلم انّه قد يوصف الكلام بالايجاز و الاطناب باعتبار كثرة حروفه و قلّتها بالنّسبة الى كلام آخر مساوله فى الاصل المعنى كقوله :
يصد عن الدّنيا اذا عنّ سودد * و لو برّزت فى زىّ عذراء ناهد
و قوله :
و لست بنظّار الى جانب الغنى * اذا كانت العلياء فى جانب الفقر
و يقرب منه قوله تعالى : لا يسئل عمّا يفعل و هم يسئلون . و قول الحماسى :
و ننكر ان شئنا على النّاس قولهم * و لا ينكرون القول حين نقول
شرح عربى ( و اعلم انّه قد يوصف الكلام بالايجاز و الاطناب باعتبار كثرة حروفه و قلّتها بالنسبة الى كلام آخر مساوله اى لذلك